ar Arabic
مقالات وآراء

عمار زبادي يكتب: الاستثمار فى النوادي الرياضية.. الكنز المدفون

تسهم الرياضة بنسبة 1.8% من إجمالى الناتج القومى المحلى فى مصر بقيمة 50 مليار جنيه و يعانى القطاع أوضاعاً سيئة بسبب ضعف الاستثمارات التى يتلقاها وعدم التعامل مع هذا القطاع الذى يلتف حوله الملايين كصناعة مهمة يتعين على الدولة إيجاد البيئة الاستثمارية الملائمة بما يمكنها من المساهمة بقوة فى زياده الناتج المحلى الإجمالى.

ويأتى ذلك فيما أظهرت دراسة أعدتها مؤسسة ديلويت العالمية أن الإنفاق على الرياضة فى مدينة دبى بلغ 1.7 مليار دولار العام الماضى بما يعادل 30 مليار جنيه بينما بلغت مساهمتها فى الناتج المحلى للإمارة بنحو 670 مليون دولار تعادل 11.7 مليار جنيه
تسهم بـ1.8% من إجمالى الناتج المحلى سنوياً وكل جنيه ينفقه الجمهور فى تذكرة المباريات يقابله 1.25 جنيه فى الخدمات
1.250 مليار جنيه تكلفة الدعاية فى انتاخبات الأندية الحالية
25% زيادة فى قيمة اللاعب المصرى بعد التأهل لكأس العالم
مطلوب إعادة تفعيل مهنة «الكشاف» لاستقطاب المواهب من الأرياف والقرى والمحافظات
الرياضة المصرية تمثل أكثر من 30% من حجم الاستثمار الرياضى كما أن المصريين الأكثر اشتراكاً فى القنوات كذلك و مساهمة الرياضة بنحو 49 مليار جنيه من إجمالى الناتج المحلى الإجمالى فى مصر الذى سجل نحو 3.2 تريليون جنيه فى العام المالى القانون الجديد يوجد به العديد من الحوافز..

لكن العائق يأتى من خلال هيئة المجتمعات العمرانية بمعاملة الأراضى التى تخصصها للنشاط الرياضى بنفس المعاملة السعرية للأراضى الخاصة بالمشروعات الصناعية والسياحية الأخرى رغم اختلاف النشاط وزيادة أجل استعادة الاستثمار فى الرياضة ويجب علينا الاستفادة من قوانين الدول المتقدمة
والحكومة تعد المستثمر الأكبر فى القطاع الرياضى من خلال بناء المنشآت الرياضية والاستادات وغيرها ونتمنى أن تفتح مصر الباب على مصراعيه أمام القطاع الخاص للدخول بقوة فى هذا المجال حماية الاستثمار الرياضى أهم من توفير الحوافز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى