ar Arabic
مقالات وآراءمميز

وائل قابيل يكتب: إليك حقيقة ماكرون والماسونية والاقتصاد العالمي

يقال ان ماكرون تزوج بريجيت لأنه أحبها و هذه أكبر أكذوبة فرنسية تم الترويج لها إعلاميا و لمعلومكم فإن الإعلام الفرنسي بمعظمه تتحكم فيه لوبيهات يهودية .. لكن الحقيقة أن ماكرون قد تزوج بريجيت ترونيو والتي أمها هي من عائلة #روتشيلد اليهودية الماسونية و التي تتحكم في 75 % من ثروات العالم، حيث أن لها كبرى شركات العالم ووسائل الإعلام العالمية و كل البنوك الدولية ، و هي المتحكم الأول في أصول صندوق النقد الدولي البنك العالمي وغيرها، بحيث أنها تعين الرؤساء الغربيين و تتحكم في ملوك الخليج بسبب إمساكها بفضائحهم و التغطية بل توفير الرذيلة لهم..

نعم تزوجها بسبب طموحه و لأنه علم بأنها ستكون الدرج الذي سيوصله إلى تحقيق طموحه بعد أن درسته و هو صغير وبقيت تتابعه إلى أن أصبح شابا فكانت مهووسة به ، وأسرت له عشقها و وعدته بتحقيق أحلامه لو تزوجها و بقي معها ..فبعدما
كان ماكرون يعمل في الوظيف العمومي كعامل ذو راتب شهري ، وفجأة و ما إن تزوج بريجيت في 2007 حتى إلتحق ببنك روتشيلد …
ببساطة هذه هي أسرار ماكرون وكيل عائلة روتشيلد العالمية
في الصورة اسفل الوثيقة التي دشن المحفل الماسوني بها قراره بدعم إيمانويل ماكرون ليخوض الانتخابات الرئاسية وذلك قبل انطلاقها بعام 2016 ، وذلك عبر شهادة صلاحية صادرة من محفل باريس …
تعلن الوثيقة عن دعم المحفل الماسوني الفرنسي ” أيزيس – ISIS ” لإيمانويل ماكرون ، وهو ما يثبت ان الصعود الصاروخي له من موظف في مجموعة ” روتشيلد ” الصهيونية الماسونية في فرنسا ، لم يكن صدفة ، ولا نجاحا إلي وزير اقتصاد في الحكومة السابقة إلي رئيس خلال سنوات قليلة….

جاءت الانتخابات الفرنسية الأخيرة لتشهد أول ظهور علني عالمي لاسم اليهودي ” ديفيد رينيه دي روتشيلد David René de Rothschild ” أحد أخطر زعماء العصابة الماسونية في العالم ، باعتباره رئيس المجموعة المالية التي كان يعمل بها ايمانويل ماكرون قبل أن يتم اختياره ليكون رئيسا لفرنسا ويصبح مجرد ” واجهة ” لحكامها الحقيقيين وهم : آل روتشيلد : The Rothschild

ويمكن مقارنة ” روتشيلد ” اليهودي بالشخصية التاريخية الشهيرة ” قارون ” الذي عاصر مرحلة حكم ملك الهكسوس المعروف باسم ” فرعون ” ، وكان مضرب الامثال في الثراء وخسف الله به الأرض .

وتعتبر عائلة آل روتشيلد اليهودية مؤسسة النظام العالمي الجديد NEW WORLD ORDER – أو NOW
هي أغني عائلة في العالم وتسيطر علي نصف ثروة العالم، بما يعادل (500) تريليون دولار والتريليون هو مليون المليون.
وهى من أصول ألمانية تملك ( البنك الدولي) بالوراثة أباً عن جد .
وبالتالي هي الآمر الناهي لكل البنوك المركزية بدول العالم الكبري .

كما أنها المسئولة عن إصدار عملة الدولار الاميركي ( الذي لا يقابله أي غطاء من رصيد الذهب ما يعني أن ورقة الدولار فعليا تساوي صفر بقرار صادر عن الرئيس الاسبق نيكسون إبان حرب فييتنام ) وذلك من خلال امتلاكهم البنك الاحتياطي الفيدرالي Federal Reserve System

وهي ايضا تتحكم فى سعر الذهب العالمي .
وتعتبر الحروب هي المصدر الرئيس لثرواتهم منذ نشأة أسرتهم قبل مئات السنين ، و يخافون من السلام الذى يشكل لهم ركودا ماليا .
تمتلك اسرة روتشيلد معظم بنوك العالم .

تمتلك محطة الـ( CNN) الاميركية ومحطة الـ( BBC ) البريطانية لتتحكم في الاعلام العالمي كله وتنتقد من يرضخ لأوامر اليهود وتهاجم من يأبي .
تمتلك هوليود عبر ملكيتها للأقمار الصناعية، او حق شراء البث .
تمتلك أكبر شركات الأدوية .
تمتلك ثلث مصادر الماء العذب بالكرة الأرضية برقم ثابت وليس عن نسبة متغيره.
لأنهم على يقين أن المياه بانخفاض وتبخير وقريباً سيملكونه!

وهم قادة الماسونية ( illimunati ) الذين يتوسطون بين رؤساء الدول العظمى ذلك لامتلاكهم ورقة الدولار.

لا توجد تضحية بدون سبب عند الطامعين الغربيين و غيرهم من النرجسيين والطامحين للمجد، فلا حب و لا شيء آخر بل أطماع و طموح أسود حتى و لو على حساب الشرف ، وبما أن مفاتيح تحقيق النرجسية في يد اليهود فهم لن يعطوك بغير ثمن طالما أنك ستحقق لهم السيطرة وهم في الخفاء

د وائل قابيل
رئيس مجلس إدارة المجموعة المالية قابيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى